الصفحة 229 من 422

البريد الإلكتروني

103 -عَنْ أَبِي جُهَيْمِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الصِّمَّةِ الأَنْصَارِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: (( لَوْ يَعْلَمُ الْمَارُّ بَيْنَ يَدَيْ الْمُصَلِّي مَاذَا عَلَيْهِ مِنْ الإِثْمِ ؟ لَكَانَ أَنْ يَقِفَ أَرْبَعِينَ خَيْرًا لَهُ مِنْ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ ) ). قَالَ أَبُو النَّضْرِ: لا أَدْرِي: قَالَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا أَوْ شَهْرًا أَوْ سَنَةً .

راوي الحديث:

أبو جهم ، ويقال أبو جهيم ، عبد الله بن حارث الأنصاري ، صحابي معروف ، توفي في خلافة معاوية .

معاني الكلمات:

المار: العابر .

بين يدي المصلي: أمامه من قدميه إلى منتهى سجوده .

أن يقف: أي يبقى واقفًا منتظرًا فراغ المصلي .

الفوائد:

تحريم المرور بين يدي المصلي سواء في الفرض أو النفل .

لقوله: ( لو يعلم المار ... ) فهذا أسلوب تخويف أراد به النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يبين حرمة المرور بين يدي المصلي .

أن المحرم هو المرور قريبًا من المصلي بينه وبين سترته .

أن هذا النهي خاص بالمصلي الإمام أو المنفرد .

أما المأموم فقد اختلف العلماء هل يجوز المرور بين أيديهم ؟

القول الأول: لا يجوز .

لحديث الباب: ( لو يعلم المار ... ) .

القول الثاني: أنه يجوز .

لحديث ابن عباس - وسيأتي - قال: ( أقبلت راكبًا على حمار ، وأنا يومئذٍ قد ناهزت الاحتلام ، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي بالناس بمنى إلى غير جدار ، فمررت بين يدي بعض الصف ... ) .

وهذا هو الصحيح .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت