الصفحة 247 من 422

قال: ( كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن ، فكان يقول: التحيات المباركات الصلوات الطيبات لله ... ) . رواه مسلم

ثالثًا: تشهد أبي موسى .

وفيه قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( التحيات لله الصلوات لله ... ) . رواه مسلم

وقد سبق معنا أن العبادة إذا وردت على وجوه متنوعة ، تفعل هذه مرة وهذه مرة .

السنة في هذا التشهد أن لا يزيد عليه شيء ، كالصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - أو الدعاء .

لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يعلم ابن مسعود إلا هذا التشهد .

قال ابن القيم: " وكان - صلى الله عليه وسلم - يخفف هذا التشهد جدًا حتى كأنه على الرضف - وهي الحجارة المحماة - ولم ينقل عنه في حديث قط أنه صلى الله عليه وعلى آله في هذا التشهد ، ولا كان أيضًا يستعيذ من عذاب القبر وعذاب النار وفتنة المحيا والممات ... ) " .

فضل العبد الصالح .

قال ابن حجر: " الأشهر في تعريف الصالح ، أنه القائم بما يجب عليه من حقوق الله وحقوق عباده " .

قال الترمذي الحكيم: " من أراد أن يحظى من هذا السلام الذي يسلم الخلق في صلاتهم ، فليكن عبدًا صالحًا " .

115 -عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ: (( لَقِيَنِي كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ فَقَالَ أَلا أُهْدِي لَكَ هَدِيَّةً ؟ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ عَلَيْنَا , فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ , قَدْ عَلَّمَنَا اللَّهُ كَيْفَ نُسَلِّمُ عَلَيْكَ: فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ ؟ فَقَالَ: قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ , كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ , وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ , كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ) ).

معاني الكلمات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت