فهرس الكتاب
وهو قول مالك وأبي حنيفة .
واستدلوا بحديث المسيء في صلاته ، حيث أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يذكر له .
والراجح الأول .
وردت الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - بألفاظ مختلفة وروايات متنوعة ، وقد أجمع العلماء على جواز كل ثابت من الصلاة على نبينا وجواز الإتيان به .
يشرع الدعاء بعد التشهد .
لقوله - صلى الله عليه وسلم -: ( ثم ليتخير من الدعاء أعجبه ) .
وقد قال بعض العلماء: لا يجوز الدعاء بغير ما ورد ليس من أمر الآخرة ، كحوائج الدنيا ، كقوله: اللهم ارزقني دارًا واسعة .
وقال بعضهم: يجوز الدعاء بحوائج الدنيا وملاذها ، واختاره الشيخ السعدي .
لقوله - صلى الله عليه وسلم -: ( ثم ليتخير من الدعاء أعجبه إليه ) .
ولقوله - صلى الله عليه وسلم -: ( ثم ليتخير بعد من المسألة ما شاء أو ما أحب ) .
فأطلق النبي - صلى الله عليه وسلم - الأمر بالدعاء ولم يقيده فتناول كل ما يسمى دعاء .
عظم منزلة النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ولذلك اختلف في الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -:
فقيل: مستحبة ، وقيل: تجب في العمر مرة واحدة .
والصحيح أنها واجبة في العمر مرة واحدة .
لقوله - صلى الله عليه وسلم -: ( البخيل من ذكرت عنده فلم يصلّ علي ) . رواه الترمذي ، وهذا ذم .
وقال - صلى الله عليه وسلم -: ( ما جلس قوم في مجلس لم يذكروا الله ولم يصلوا على النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا كان عليهم ترة أو حسرة يوم القيامة ) . رواه الترمذي
فائدة:
مواضع يسن فيها الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -:
يوم الجمعة - بعد الأذان - في بداية الدعاء - في التشهد في الصلاة - في أذكار الصباح والمساء - عند دخول المسجد وعند الخروج منه - في صلاة الجنازة .