الصفحة 259 من 422

مشروعية قول: سبحان الله 33 ، والحمد لله 33 ، والله أكبر 33 بعد كل صلاة مكتوبة .

وأن فضلها عظيم ، وقد سبق فضل آخر لها في الحديث السابق .

شدة حرص الصحابة على التنافس على الخير والمسابقة إليه .

قال ابن القيم:"... كما كان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويفرح بعضهم ببعض باشتراكهم فيه ، بل يحض بعضهم بعضًا ، وهي نوع من المسابقة ، وقد قال تعالى: { سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض } وقال تعالى: { فاستبقوا الخيرات } وكان عمر بن الخطاب يسابق أبا بكر فلم يظفر بسبقه أبدًا ، فلما علم أنه استولى على الإمامة قال: والله لا أسابقك إلى شيء أبدًا ، وقال: والله ما سابقته إلى خير إلا وجدته قد سبقني إليه".

الحث على علو الهمة ، والتسابق إلى الخيرات .

قال تعالى: { سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض } .

وقال تعالى: { فاستبقوا الخيرات } .

وقال تعالى: { لمثل هذا فليعمل العاملون } .

وقال تعالى: { يسارعون في الخيرات وهم لها عاملون } .

وقال - صلى الله عليه وسلم -: ( إذا قامت الساعة وفي يدي أحدكم فسيلة فإن استطاع أن لا يقوم حتى يغرسها فليغرسها ) . رواه أحمد

وقال - صلى الله عليه وسلم -: ( إذا سأل أحدكم فليكثر ، فإنما يسأل ربه ) .

وقال - صلى الله عليه وسلم - يوم خيبر: ( لأعطين الراية غدًا رجلًا يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله ، يفتح الله على يديه ، فبات الناس يدوكون ليلهم أيهم يعطاها ، قال عمر: ما أحببت الإمارة إلا يومئذ ) . متفق عليه

وعن ربيعة بن كعب قال: ( كنت أيتت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأتيته بوضوئه وحاجته ، فقال لي: سلني ، فقلت: أسألك مرافقتك في الجنة ، قال: فأعني على نفسك بكثرة السجود ) .

استدل بحديث الباب من قال أن الغني الشاكر أفضل من الفقير الصابر .

وقد اختلف العلماء في هذه المسألة على قولين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت