الصفحة 372 من 422

رواية البخاري ( فقلت له: أعطني هذا السواك يا عبد الرحمن . فأعطانيه فقضمته فاعطيته رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . . . ) .

بوب عليه البخاري بـ: باب من تسوك بسواك غيره .

وفي رواية مسلم عن عائشة قالت: ( إن كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليتفقد يقول: أين أنا اليوم ، أين أنا غدًا ؟ استبطاء ليوم عائشة قالت: فلما كان يومي قبضه الله ) .

معاني الكلمات:

مسندته: رافعته إليه .

يستن به: يستاك .

فأبده بصره: يعني أتبعه بصره ونظر إليه .

فقضمته: أي مضغته ، والقضم الأخذ بطرف الأسنان .

الفوائد:

في الحديث بيان لفضيلة عائشة ، وذلك من وجوه:

قوله ( أين أنا غدًا ) .

وذلك استبطاء ليوم عائشة ، يستطيل اليوم اشتياقًا إليها وإلى نوبتها .

وهذا دليل على شدة حبه - صلى الله عليه وسلم - لعائشة .

وفاته - صلى الله عليه وسلم - في يومها الذي كان يدور عليها فيه .

وفاته - صلى الله عليه وسلم - ورأسه بين سحرها ونحرها .

مخالطة ريقها ريقه - صلى الله عليه وسلم - قبل وفاته وذلك لأنها مضغت السواك بفيها ثم أعطته الرسول ز فتسوك به .

فضل أبي بكر وآله .

قال ابن الجوزي: " أربعة تناسلوا ، رأوا رسول الله: أبو قحافة ، وابنه أبو بكر ، وابنه عبد الرحمن ، وابنه محمد

جواز دخول أقارب الزوجة بيت الزوج إذا كان لا يكره ذلك " .

جواز استياك الرجلين بالسواك الواحد .

مشروعية تطهير السواك إذا استعمله شخص آخر .

خدمة الزوجة لزوجها .

جواز العمل بالإشارات المفهمة .

وقد كان الصحابة يعملون بمقتضى الإشارة المفهمة .

ففي الصحيحين من حديث عائشة أنها قالت ( صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيته وهو شاك ، فصلى جالسًا ، وصلى وراءه قوم قيامًا ، فأشار إليهم أن اجلسوا فجلسوا ) .

حرصه - صلى الله عليه وسلم - على السنة والتزامها حتى مات ، فقد حرص - صلى الله عليه وسلم - على السواك حتى مات .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت