فهرس الكتاب
رواية البخاري ( فقلت له: أعطني هذا السواك يا عبد الرحمن . فأعطانيه فقضمته فاعطيته رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . . . ) .
بوب عليه البخاري بـ: باب من تسوك بسواك غيره .
وفي رواية مسلم عن عائشة قالت: ( إن كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليتفقد يقول: أين أنا اليوم ، أين أنا غدًا ؟ استبطاء ليوم عائشة قالت: فلما كان يومي قبضه الله ) .
معاني الكلمات:
مسندته: رافعته إليه .
يستن به: يستاك .
فأبده بصره: يعني أتبعه بصره ونظر إليه .
فقضمته: أي مضغته ، والقضم الأخذ بطرف الأسنان .
الفوائد:
في الحديث بيان لفضيلة عائشة ، وذلك من وجوه:
قوله ( أين أنا غدًا ) .
وذلك استبطاء ليوم عائشة ، يستطيل اليوم اشتياقًا إليها وإلى نوبتها .
وهذا دليل على شدة حبه - صلى الله عليه وسلم - لعائشة .
وفاته - صلى الله عليه وسلم - في يومها الذي كان يدور عليها فيه .
وفاته - صلى الله عليه وسلم - ورأسه بين سحرها ونحرها .
مخالطة ريقها ريقه - صلى الله عليه وسلم - قبل وفاته وذلك لأنها مضغت السواك بفيها ثم أعطته الرسول ز فتسوك به .
فضل أبي بكر وآله .
قال ابن الجوزي: " أربعة تناسلوا ، رأوا رسول الله: أبو قحافة ، وابنه أبو بكر ، وابنه عبد الرحمن ، وابنه محمد
جواز دخول أقارب الزوجة بيت الزوج إذا كان لا يكره ذلك " .
جواز استياك الرجلين بالسواك الواحد .
مشروعية تطهير السواك إذا استعمله شخص آخر .
خدمة الزوجة لزوجها .
جواز العمل بالإشارات المفهمة .
وقد كان الصحابة يعملون بمقتضى الإشارة المفهمة .
ففي الصحيحين من حديث عائشة أنها قالت ( صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيته وهو شاك ، فصلى جالسًا ، وصلى وراءه قوم قيامًا ، فأشار إليهم أن اجلسوا فجلسوا ) .
حرصه - صلى الله عليه وسلم - على السنة والتزامها حتى مات ، فقد حرص - صلى الله عليه وسلم - على السواك حتى مات .