الصفحة 49 من 66

إن الكاتب ليس أول من زعم هذا الزعم الباطل فقد سبقه إلى هذا غيره انظر الاعتصام للشاطبي 2/ 114 - 115.

وجوابًا على هذا الافتراء على السنة النبوية أقول:

أولًا: قد ورد في روايات حديث الغرباء عدة صفات لهؤلاء الغرباء فهم: (الذين يصلحون عند فساد الناس) .

(الذين يصلحون ما أفسد الناس من بعدي من سنتي) .

(الذين يتمسكون بكتاب الله حين يُترك ويعملون بالسنة ... ) .

(الذين يُحْيُون ما أمات الناس من سنتي) .

(الذين يفرون بدينهم من الفتن) .

(الذين إذا فسد الناس أصلحوا) .

(الذين يحيون سنتي ويعلمونها عباد الله) .

(وما الغرباء؟ قال: قوم صالحون قليل، في ناس سوء كثير، من يعصيهم أكثر ممن يطيعهم) .

(من الغرباء؟ قال: الفرَّارون بدينهم) .

(من الغرباء؟ قال: الذين يصلحون إذا فسد الناس ولا يمارون في دين الله) .

(نزَّاع الناس) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت