(*) الزخرف: (86) ]، فيه قولان: أصحهما أنه استثناء منقطع، أي لكن من شهد بالحق تنفعه الشفاعة وتنفع شفاعته كقوله {ولا تنفع الشفاعة / عنده إلا لمن أذن له} [سورة الأنبياء: (23) ] ، وقال {قل لله الشفاعة جميعًا} [سورة الزمر: (44) ] ، وبسط هذا له موضع آخر.
(*) قال معد الكتاب للشاملة: في الأصل المطبوع تكرر في بداية هذه الصفحة ما جاء في نهاية الصفحة السابقة، وهي العبارة التالية: ( {دونه الشفاعة -ثم قال- إلا من شهد بالحق وهم يعلمون} سورة) . فتم حذفها.