فهرس الكتاب
قال أحمد: أحاديثه مناكير. وقال البخاري: فيه نظر. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال ابن معين: ليس به بأس. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به إذا روى عنه ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات. (1) وقال الذهبي مستدركا على ابن عدي:"ما أنصفه ابن عدي، فإنه ساق في ترجمته عدة أحاديث من رواية ابن لهيعة عنه، كان ينبغي أن تكون في ترجمة ابن لهيعة". (2)
قلت: ومع ذلك ذكره الذهبي في المغني في الضعفاء، وديوان الضعفاء والمتروكين. (3)
وقال الحافظ في التقريب:"صدوق يهم". (4)
فعلى هذا يكون هذا الطريق ضعيفا، وصححه الألباني في الصحيحة بذكر متابعة رشدين بن سعد لابن لهيعة عن حيي، وعزاه لابن حيويه. (5)
حديث عوف بن مالك - رضي الله عنه -
(يطلع الله تبارك وتعإلى على خلقه ليلة النصف من شعبان، فيغفر لهم كلهم إلا لمشرك أو مشاحن) .
صحيح.
أخرجه البزار فقال: (حدثنا أحمد بن منصور، أخبرنا أبو صالح الحراني يعني عبد الغفار بن داود، أخبرنا عبد الله بن لهيعة، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، عن عبادة بن نسي، عن كثير بن مرة عنه) . (6)
ورواه مرسلا عن كثير بن مرة، الحارث بن أبي أسامة في مسنده قال: (حدثنا عبد الله بن عون ثنا أبو عبيدة ثنا عبد الله ثنا خالد بن معدان عن كثير بن مرة قال:
(إن ربكم يطلع ليلة النصف من شعبان إلى خلقه فيغفر لهم كلهم، إلا أن يكون مشركا أو مصارما، قالوا: وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصوم شعبان فيدخل رمضان وهو صائم تعظيما لرمضان) .
(1) تهذيب التهذيب (3/72) .
(2) الميزان (1/624) .
(3) 1/199 ت 1819). (ص108 ت1195) .
(4) ص 282 ت 1615).
(5) الصحيحة (3/136 ح1144) .
(6) مسند البزار (7/186 ح 2754) .