فهرس الكتاب
(رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة النصف من شعبان قام فصلى أربع عشرة ركعة، ثم جلس بعد الفراغ فقرأ بأم القرآن أربع عشرة مرة، وقل هو الله أحد أربع عشرة مرة، وقل أعوذ برب الفلق أربع عشرة مرة، وقل أعوذ برب الناس أربع عشرة مرة، وآية الكرسي مرة، ولقد جاءكم رسول الآية، فلما فرغ من صلاته سألت عما رأيت من صنيعه؟ فقال: من صنع مثل الذي رأيت، كان له كعشرين حجة مبرورة، وكصيام عشرين سنة مقبولة، فإن أصبح في ذلك اليوم صائما كان كصيام ستين سنة ماضية وسنة مستقبلة) .
موضوع.
أخرجه البيهقي في الشعب (1) ، وابن الجوزي في الموضوعات (2) ، من طريق: (عبدالخالق بن علي المؤذن، حدثنا أبو جعفر محمد بن بسطام القومسي، حدثنا أبو جعفر أحمد بن محمد بن جابر، حدثنا أحمد بن عبدالكريم، حدثنا خالد الحمصي، عن عثمان بن أبي سعيد بن كثير عن محمد بن المهاجر، عن الحكم بن عتيبة، عن إبراهيم، قال: قال علي…الحديث) .
علة الحديث:
قال البيهقي:"قال الإمام أحمد: يشبه أن يكون موضوعا، وهو منكر، وفي رواية مثل عثمان بن سعيد مجهولون، والله أعلم."
ولأجل (محمد بن مهاجر) حكم ابن الجوزي على الحديث بالوضع، فقال:"وهذا موضوع أيضا وإسناده مظلم، وكان واضعه يكتب من الأسماء ما وقع له ويذكر قوما ما يعرفون، وفي الإسناد محمد بن مهاجر، قال ابن حنبل: يضع الحديث. وقد رويت صلوات أخر موضوعة فلم أر التطويل بذكره إلا لخفي بطلانه". (3) وقال الذهبي:"كذبه صالح جزرة وغيره". (4) وذُكر ضمن الوضاعين للحديث النبوي. (5) والحديث ذكره السيوطي في اللآليء المصنوعة (6) ، وابن عراق في تنزيه الشريعة المرفوعة (7) ، ضمن الأحاديث الموضوعة.
الثانية:
(3) الموضوعات (2/129) .
(4) الميزان (4/49) .
(5) الكشف الحيث (ص250) . تنزيه الشريع (1/114) .