فهرس الكتاب

الصفحة 2191 من 16011

وَأَطْفَالٍ وَنِعَمٍ وَشَاءٍ وَغَيْرِ ذَلِكَ , وَجَعَلَ عَلِيُّ عَلَى الْغَنَائِمِ بُرَيْدَةَ بْنَ الْحُصَيْبِ الْأَسْلَمِيَّ , فَجَمَعَ إِلَيْهِ مَا أَصَابُوا ثُمَّ لَقِيَ جَمْعَهُمْ فَدَعَاهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ فَأَبَوْا وَرَمَوْا بِالنَّبْلِ وَالْحِجَارَةِ , فَصَفَّ أَصْحَابَهُ وَدَفَعَ لِوَاءَهُ إِلَى مَسْعُودِ بْنِ سِنَانٍ السُّلَمِيِّ , ثُمَّ حَمَلَ عَلَيْهِمْ عَلِيٌّ بِأَصْحَابِهِ فَقَتَلَ مِنْهُمْ عِشْرِينَ رَجُلًا فَتَفَرَّقُوا وَانْهَزَمُوا , فَكَفَّ عَنْ طَلَبِهِمْ ثُمَّ دَعَاهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ فَأَسْرِعُوا وَأَجَابُوا وَبَايَعَهُ نَفَرٌ مِنْ رُؤَسَائِهِمْ عَلَى الْإِسْلَامِ وَقَالُوا: نَحْنُ عَلَى مَنْ وَرَاءَنَا مِنْ قَوْمِنَا وَهَذِهِ صَدَقَاتُنَا فَخُذْ مِنْهَا حَقَّ اللَّهِ وَجَمَعَ عَلِيُّ الْغَنَائِمَ فَجَزَّأَهَا عَلَى خَمْسَةِ أَجْزَاءٍ فَكَتَبَ فِي سَهْمٍ مِنْهَا لِلَّهِ وَأَقْرَعَ عَلَيْهَا فَخَرَجَ أَوَّلَ السِّهَامِ سَهْمُ الْخُمُسِ وَقَسَّمَ عَلِيٌّ عَلَى أَصْحَابِهِ بَقِيَّةَ الْمَغْنَمِ ثُمَّ قَفَلَ فَوَافَى النَّبِيَّ صلّى الله عليه وسلم , بِمَكَّةَ قَدْ قَدِمَهَا لِلْحَجِّ سَنَةَ عَشْرٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت