فهرس الكتاب

الصفحة 6308 من 16011

ثُمَّ ذَهَبَ لِيَحْنِي عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم , فَقَالَ: لَهُ: «مَا لَكَ وَالسِّلَاحُ؟» فَقَالَ: أُنْسِيتُهُ عَلَيَّ لَمَّا دَخَلْتُ، قَالَ: «وَلِمَ قَدِمْتَ» ؟ قَالَ: قَدِمْتُ فِي فِدَى ابْنِي، قَالَ: «فَمَا جَعَلْتَ لِصَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ فِي الْحِجْرِ» ؟ فَقَالَ: وَمَا جَعَلْتُ لَهُ؟ قَالَ: «جَعَلْتَ لَهُ أَنْ تَقْتُلَنِي عَلَى أَنْ يُعْطِيَكَ كَذَا وَكَذَا، وَعَلَى أَنْ يَقْضِيَ دَيْنَكَ وَيَكْفِيَكَ مَئُونَةَ عِيَالِكَ» فَقَالَ: عُمَيْرٌ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ، فَوَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا اطَّلَعَ عَلَى هَذَا أَحَدٌ غَيْرِي وَغَيْرُ صَفْوَانَ، وَإِنِّي أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ أَخْبَرَكَ بِهِ، فَقَالَ: رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم: «يَسِّرُوا أَخَاكُمْ وَأَطْلِقُوا لَهُ أَسِيرَهُ» فَأُطْلِقَ لَهُ ابْنُهُ وَهْبُ بْنُ عُمَيْرٍ بِغَيْرِ فِدًى، فَرَجَعَ عُمَيْرٌ إِلَى مَكَّةَ وَلَمْ يَقْرَبْ صَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ، فَعَلِمَ صَفْوَانُ أَنَّهُ قَدْ أَسْلَمَ وَكَانَ قَدْ حَسُنَ إِسْلَامُهُ، ثُمَّ هَاجَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَشَهِدَ أُحُدًا مَعَ النَّبِيِّ صلّى الله عليه وسلم وَمَا بَعْدَ ذَلِكَ مِنَ الْمَشَاهِدِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت