الصفحة 24 من 99

كيمخت وفوق الخف خف آخر فكان الواحد منا إذا ركب الجمل لم يقدر أن يتحرك لما عليه من الثياب

وتأخر عنا الفقيه والمعلم والغلمان الذين خرجوا معنا من مدينة السلام فزعا من الدخول إلى ذلك البلد وسرت أنا والرسول وسلف له والغلامان تكين وبارس

فلما كان في اليوم الذي عزمنا فيه على المسير قلت لهم يا قوم معكم غلام الملك وقد وقف على أمركم كله ومعكم كتب السلطان ولا أشك أن فيها ذكر توجيه أربعة آلاف دينار المسيبية له وتصيرون إلى ملك أعجمي فيطالبكم بذلك فقالوا لا تخش من هذا فإنه غير مطالب لنا فحذرتهم وقلت أنا أعلم أنه يطالبكم فلم يقبلوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت