ابنك فأحضره فقال يجب عليه وعلى التاجر أن يقتلا جميعا فامتعض التركي من ذلك وقال لا أسلم ابني فقال فيفتدي التاجر نفسه ففعل ودفع للتركي غنما للفعل بابنه ودفع إلى كوذركين أربعمئة شاة لما رفع عنه وارتحل عن بلد الترك
فأول من لقينا من ملوكهم ورؤسائهم ينال الصغير وقد كان أسلم فقيل له إن أسلمت لم ترؤسنا فرجع عن إسلامه فلما وصلنا إلى الموضع الذي هو فيه قال لا أترككم تجوزون لأن هذا شيء ما سمعنا به قط ولا ظننا أنه يكون فرفقنا به إلى أن رضي بخفتان جرجاني يساوي عشرة دراهم وشقة باي باف وأقراص