شلكي ولم يخير لي أن أطلقهم إلا عن مشورتكم فقال طرخان هذا شيء ما رأيناه قط ولا سمعنا به ولا اجتاز بنا رسول سلطان مذ كنا نحن وآباؤنا وما أظن إلا أن السلطان قد أعمل الحيلة ووجه هؤلاء إلى الخزر ليستجيش بهم علينا والوجه أن يقطع هؤلاء الرسل نصفين نصفين ونأخذ ما معهم
وقال آخر منهم لا بل نأخذ ما معهم ونتركهم عراة يرجعون من حيث جاءوا وقال آخر لا ولكن لنا عند ملك الخزر أسراء فنبعث بهؤلاء نفادي بهم أولئك فما زالوا يتراجعون بينهم هذه الأشياء سبعة أيام ونحن في حالة الموت حتى أجمع رأيهم على أن يخلوا سبيلنا ونمضي فخلعنا على طرخان خفتانا مرويا وشقتين باي باف وعلى أصحابه كل واحد قرطقا وكذلك على ينال ودفعنا إليهم فلفلا وجاورس وأقراصا من خبز وانصرفوا عنا