فلما كان يوم الخميس واجتمعوا نشرنا المطردين اللذين كانا معنا وأسرجنا الدابة بالسرج الموجه إليه وألبسناه السواد وعممناه وأخرجت كتاب الخليفة وقلت له لا يجوز أ نجلس والكتاب يقرأ فقام على قدميه هو ومن حضر من وجوه أهل مملكته وهو رجل بدين بطين جدا
وبدأت فقرأت صدر الكتاب فلما بلغت منه سلام عليك فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو قلت رد على أمير المؤمنين السلام فرد وردوا جميعا بأسرهم ولم يزل الترجمان يترجم لنا حرفا حرفا فلما استتممنا قراءته كبروا تكبيرة ارتجت لها الأرض
ثم قرأت كتاب الوزير حامد بن العباس وهو قائم