الصفحة 5 من 34

بعض الرافضة الذين رفضوا سنة حبيب الرحمن ، واتبعوا في غالب أمورهم خطوات الشيطان فضلوا وأضلوا عن كثير من موجبات الإيمان بالله وسعوا في البلاد بالفساد والطغيان يتولون أهل النيران ويعادون أصحاب الجنان ، نسأل الله العفو عن الافتتان من قبائحهم .

مطلب الوصية بالخلافة

إن مفيدهم قال في كتابه روضة الواعظين:"إن الله أنزل جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم بعد توجهه إلى المدينة في الطريق في حجة الوداع فقال: يا محمد إن الله تعالى يقرئك السلام ويقول لك: إنصب عليًا للإمامة ونبّه أمتك على خلافته 0 فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا أخي جبريل إن الله بغّض أصحابي لعلي ، إني أخاف منهم أن يجتمعوا على إضراري فاستعف لي ربي 0فصعد جبريل وعرض جوابه على الله تعالى 0 فأنزله الله تعالى مرة أخرى 0 وقال النبي صلى الله عليه وسلم مثلما قال أولًا0 فاستعفى النبي صلى الله عليه وسلم كما في المرة الأولى 0 ثم صعد جبريل فكرّر جواب النبي صلى الله عليه وسلم ، فأمره الله تكرير نزوله معاتبًا له مشدّدًا عليه بقوله: ) يا أيها الرسول بلّغ ما أُنزل اليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته( فجمع أصحابه وقال: يا أيها الناس إن عليًا أمير المؤمنين وخليفة رب العالمين ، ليس لأحد أن يكون خليفة بعدي سواه ، من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه 0 انتهى 0"

فانظر أيها المؤمن إلى حديث هؤلاء الكذبة الذي يدل على إختلاقه ركاكة ألفاظه وبطلان أغراضه ولا يصح منه إلا من كنت مولاه ، ومن إعتقد منهم صحة هذا فقد هلك ، إذ فيه إتهام المعصوم قطعًا من المخالفة بعدم إمتثال أمر ربه إبتداءًا وهو نقص ، ونقص الأنبياء عليهم الصلاة والسلام كفر ، وأن الله تعالى اختار لصحبته من يبغض أجلّ أهل بيته ، وفي ذلك ازدراء بالنبي صلى الله عليه وسلم ومخالفة لما مدح الله به رسوله وأصحابه من أجل المدح، قال الله تعالى:) محمد رسول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت