فهرس الكتاب
الصفحة 1164 من 3151
لاستكثرت من الخير أي من إجابتكم إلى ما أدعوكم وما مسني السوء منكم بتكذيب أو عداوة إذ كنت عندكم كذلك ودل على هذا الجواب إن أنا إلا نذير أي لست أعلم من الغيب إلا ما علمني الله وقيل ولو كنت أعلم الغيب أي كتب الله وقال الحسن لاستكثرت من الخير من الوحي 176 - وقوله جل وعز هو الذي خلقكم من نفس واحدة (آية 189) يعني آدم صلى الله عليه وسلم وجعل منها زوجها يعني حواء فلما تغشاها كناية عن الجماع حملت حملا خفيفا فمرت به قال الحسن أي فاستمرت به والمعنى أنها مرت به وجاءت لم يثقلها
حجم الخط: