فهرس الكتاب
الصفحة 1974 من 3151
غير نذقه من عذاب أليم وروى هشيم عن الحجاج عن عطاء ومن يرد فيه بإلحاد قال من عبد غير الله جل وعز وقال مجاهد من عمل بسيئة وقال حبيب بن أبي ثابت هم المحتكرو أحمد الطعام بمكة وأبين ما قيل فيه أن معنى بإلحاد بظلم لكل معصية لأن الاية عامة قال أبو جعفر أصل الإلحاد في اللغة الميل عن القصد ومنه سمي اللحد ولو كان مستويا لقيل ضريح ومنه قوله سبحانه وذروا الذين يلحدون في أسمائه يقال لحد وألحد بمعنى واحد هذا قول أهل اللغة إلا الأحمر فإنه حكى أنه يقال
ألحد إذا جادل ولحد إذا عدل ومال
حجم الخط: