فهرس الكتاب
الصفحة 2012 من 3151
قال الأخفش إن قيل فأين المثل فالجواب أنه ليس ثم مثل والمعنى إن الله جل وعز قال ضربوا لي مثلا على قولهم وقال القتبي يا أيها الناس مثلكم مثل من عبد آلهة لم
تستطع أن تخلق ذبابا وسلبها الذباب شيئا فلم تستطع أن تستنقذه منه فذهب إلى أن في الكلام ما دل على المثل من قوله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له إلى آخر الآية ومذهب الأخفش أن الكفار ضربوا لله جل وعز مثلا أي جعلوا لله مثلا بعبادتهم غيره كما يعبد هو جل وعز كما قال أين شركائي
حجم الخط: