فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 3151

* وتكاد تجمع الروايات أن هذه القصة هي سبب وفاته.

* رحم الله الامام النحاس رحمة واسعة فقد ذهب شهيد علم العروض.

وقاتل الله الجهل فهو سبب نكبة وبلاء العلماء (1) .

* وكانت وفاته رحمه الله سنة 338 هـ ثمان وثاثين وثلاثمائة من هجرة سيد المرسلين.

ثناء العلماء عليه * أثنى على الامام النحاس علماء فطاحل عرفوا قدره وفضله وأشادوا بمآثره ومناقبه فقد قال عنه الامام الذهبي: العلامة أبو جعفر إمام العربية كان ينظر في زمانه بابن الانباري وبنفطويه للمصريين.

* - وقال عنه الحافظ ابن كثير: هو الامام اللغوي المفسر الاديب له مصنفات كثيرة ومفيدة في التفسير وغيره لقي أصحاب المبرد سمع الحديث عن النسائي وانتفع الناس به وبعلومه.

* وقال عنه الزبيدي: كان واسع العلم غزير الرواية كثير التأليف وإذا خلا بقلمه جود وأحسن وله كتب في القرآن مفيدة وكان لا يتكبر أن يسأل الفقهاء وأهل النظر عما أشكل عليه في تأليفاته.

* رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته.

(1) ذكر هذه الحادثة ابن خلكان في وفيات الاعيان 1/ 100 والذهبي في سير أعلام النبلاء 15/ 402 وابن كثير في البداية والنهاية 11/ 222 وأحمد زاده في مفتاح السعادة 2/ 83

والصفدي في كتابه الوافي بالوفيات 7/ 362.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت