فهرس الكتاب

الصفحة 2926 من 3151

يقال آذنته فأذن أي أعلمته فعلم والأصل في هذا من الأذن أي أوقعته في أذنه ومنه: آذنتنا ببينها أسماء

ومنه قوله جل وعز (ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو أذن) أي اعملوا ما شئتم ثم اعتذروا منه فإنه يعذركم ويقبل ما تعلمونه به ومنه الأذان إنما هو إعلام بالصلاة ثم قال تعالى (ما منا من شهيد) أي ما منا من شهد أن لك شريكا 55 - ثم قال جل وعز (وظنوا ما لهم من محيص) (آية 47) (وظنوا) أي وأيقنوا 56 - وقوله جل وعز (لا يسأم الإنسان من دعاء الخير وإن مسه الشر فيؤوس قنوط) (آية 49)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت