35.و انعطف الملك اليهم واخذ عطايا كثيرة ووهبها لهم
36.و سماه الذين مع نحميا نفطار اي تطهيرا ويعرف عند كثيرين بنفطاي
الإصحاح الثاني
1.قد جاء في السجلات ان ارميا النبي امر اهل الجلاء ان ياخذوا النار كما ذكر وكما امر النبي اهل الجلاء
2.اذ اوصاهم ان لا ينسوا وصايا الرب ولا تغوى قلوبهم اذا راوا تماثيل الذهب والفضة وما عليها من الزينة
3.و حرضهم بمثل هذا الكلام على ان لا يزيلوا الشريعة من قلوبهم
4.و جاء في هذه الكتابة ان النبي بمقتضى وحي سار اليه امر ان يذهب معه بالمسكن والتابوت حتى يصل الى الجبل الذي صعد اليه موسى وراى ميراث الله
5.و لما وصل ارميا وجد كهفا فادخل اليه المسكن والتابوت ومذبح البخور ثم سد الباب
6.فاقبل بعض من كانوا معه ليسموا الطريق فلم يستطيعوا ان يجدوه
7.فلما اعلم بذلك ارميا لامهم وقال ان هذا الموضع سيبقى مجهولا الى ان يجمع الله شمل الشعب ويرحمهم
8.و حينئذ يبرز الرب هذه الاشياء ويبدو مجد الرب والغمام كما ظهر في ايام موسى وحين سال سليمان ان يقدس الموضع تقديسا بهيا
9.اذ اشتهر وابدى حكمته بتقديم الذبيحة لتدشين الهيكل وتتميمه
10.فكما دعا موسى الرب فنزلت النار من السماء وافنت الذبيحة كذلك دعا سليمان فنزلت النار من السماء وافنت المحرقات
11.و قال موسى انما افنيت ذبيحة الخطيئة لانها لم تؤكل
12.و كذلك عيد سليمان للتدشين ثمانية الايام
13.و قد شرح ذلك في السجلات والتذاكر التي لنحميا وكيف انشا مكتبة جمع فيها اخبار الملوك والانبياء وكتابات داود ورسائل الملوك في التقادم
14.و كذلك جمع يهوذا كل ما فقد منا في الحرب التي حدثت لنا وهو عندنا
15.فان كانت لكم حاجة بذلك فارسلوا من ياخذه اليكم
16.و اذ قد ازمعنا ان نعيد عيد التطهير كتبنا اليكم وانكم لتحسنون الصنع اذا عيدتم هذه الايام
17.و الله الذي خلص جميع شعبه ورد على الجميع الميراث والملك والكهنوت والمقدس