فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 306

مالك عن الزهري عن الأعرج عن أبي هريرة قال «إن الناس يقولون أكثر أبو هريرة، ولولا آيتان في كتاب الله /ما حدثت حديثًا ثم يتلو (إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى) إلى قوله (الرحيم) الحديث. وذكر مسلم سنده ولم يسق سنده. وفي الإصابة «أخرج أحمد من طريق عامر بن كليب عن أيبه سمعت أبا هريرة يبتدى حديثه بأن يقول: قال رسول الله الصادق المصدوق أبو القاسم صلى الله عليه وسلم: من كذب علي متعمدًا فليتبؤا مقعده من النار» وذكره ابن كثير في البداية 107:8 وقال «وروى مثله من وجه آخر»

قال أبو رية «وقد اضطر عمر أن يذكره بهذا الحديث لما أوغل في الرواية»

أقول: يريد ما روى عن أبي هريرة قال «بلغ عمر حديثي فأرسل إلي فقال: كنت معنا يوم كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسم في بيت فلان؟ قال قلت: نعم، وقد علمت لم تسألني عن ذلك. قال: ولم سألتك؟ قلت إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يومئذ: من كذب علي متعمدًا فليتبؤا مقعده من النار. قال أما إذًا فاذهب فحدث» البداية 107:8 وهذا يدل على بطلان ما حكى من منعه أو على أنه أذن له بعد منع ما، وهذا الخبر من جملة الأخبار التي قدمتُ ص111 أني أعرضت عنها لأن في أسانيدها مقالًا، وذكرته هنا لإشارة أبي رية إليه ... وحديث «من كذب علي الخ» ثابت في الصحيحين وغيرهما من حديث أبي رية

حقيقة التدليس وانتفاؤها عن الصحابة

قال أبو رية آخر ص164: «تدليسه»

أقول: قال الخطيب في الكفاية ص357 «تدليس الحديث الذي لم يسمعه الراوي ممن دلسه عنه بروايته إياه على وجه يوهم أنه سمعه منه» ومثال هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت