فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 129

الباء: حرف جر وان اسم اسم مجرور وأن الجار والمجرور متعلق بمحذوف وهذا الحذوف يقدر فعلًا مؤخرًا مناسبًا للمقام إلا ما قدر فعلا لأن الأصل في العمل الأفعال وقدرناه مؤخرا تبركا بل البدائه ببسم الله عز وجل وقدرناه مناسبا للمقام لأنه يدل على المراد.

الله: أصلها الإلََََه حذفة منها الهمزة وأدغمة اللام في الآم فقيل الله

ومعناه / ذو الأُلوهية والربوبية على خلقه أجمعين.

الرحمن: ذو الرحمة الواسعة.

الرحيم: ذو الرحمة الواصلة أي الموصل رحمته من يشاء من عباده.

قال {ربي يسر وأعن برحمتك}

الرب: هو المالك الخالق المدبر.

يسر وأعن: دعاء للتيسير والإعانة للفهم والكتابة.

قال {الحمد لله نحمده ونستعينة ونستغفره}

الحمد: فسر بتفاسير فقيل في تعريفه بأنه فعل ينبأ عن تعظيم المنعم بسبب كونه منعم على الحامد أو غيره

وفسره شيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله وأيضا ابن القيم

بأن الحمد هو وصف المحمود بصفات الكمال محبتا وتعظيمًا.

وقوله الحمد لله الألف واللام للاستغراق , يعني أن جميع المحامد للاستغراق والاختصاص , يعني أن جميع المحامد لله سبحانه وتعالى , فحمده سبحانه وتعالى نفسه وحمد العباد له وحمد العباد بعضهم لبعض هذا كله لله عز وجل

أي لا يحمد على سبيل الإطلاق إلا الله عز وجل فالله سبحانه يحمد على جميع أفعاله وعلى جميع أسمائه وصفاته فهو سبحانه له الحمد المطلق, أما غيره فهو يحمد لكن ليس له حمد مطلق وإنما يحمد حمدًا مضافًا فقد يحمد على هذا الفعل ولا يحمد على فعل آخر وقد يحمد على هذه الصفة ولا يحمد على صفة أخرى إلى آخره أن الله عز وجل محمود على جميع أفعاله وعلى جميع صفاته وأسمائه الحسنى، أيضا المحامد كلها ملك له فحمده سبحانه لنفسه وحمد العباد بعضهم لبعض هذه ملك له سبحانه وتعالى.

قال {إن الحمد لله}

الله سبق تعريفه كما تقدم.

الإعانة: هو طلب العون , نستعينة أي نطلب منه العون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت