الصفحة 1048 من 6525

وقال ابن المعتز: حمدا لربى وذما للزمان فما أقل في هذه الدنيا مسراتي ! كفت يدى أملى عن كل مطلب و أغلقت بابها من دون حاجاتي وله أيضا: ألست ترى يا صاح ما أعجب الدهرا فذما له ، لكن للخالق الشكرا لقد حبب الموت البقاء الذى أرى فيا حبذا منى لمن سكن القبرا وسبحان ربى راضيا بقضائه وكان اتقائى الشر يغرى بى الشرا وله: قل لدنياك: قد تمكنت منى فافعلي ما أردت أن تفعلي بى واخرقي كيف شئت خرق جهول إن عندي لك اصطبار لبيب وقال أبو العلاء المعرى: والدهر إبرام ونقض وتفريق وجمع ونهار وليل (1) لو قال لى صاحبه سمه ما جزت عن ناجيه إو بديل وقال آخر: والدهر لا يبقى على حالة لا بد أن يدبر أو يقبلا وقال أبو الطيب: ما لى وللدنيا طلابي نجومها ومسعاي منها في شدوق الاراقم (2)

(1) سقط الزند 161 .

(2) ديوانه 4: 111 .

الاراقم: الحيات .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت