وقال يزيد بن مفرغ الحميرى: لا ذعرت السوام في فلق الصبح مغيرا ولا دعيت يزيدا (1) يوم أعطى من المخافة ضيما والمنايا يرصدننى أن أحيدا (2) وقال آخر: لا تحسبيني يا أمامة عاجزا دنسا ثيابه إنى إذا خفت الهوان مشيع ذلل ركابه (3) مثله قول عنترة: ذلل ركابي حيث شئت مشايعى لبى وأحفزه برأى مبرم (4) وقال آخر: أخشية الموت در دركم أعطيتم القوم فوق ما سألوا إنا لعمر الاله نأبى الذى قالوا ولما تقصف الاسل نقبل ضيما ونحن نعرفه ما دام منا بظهرها رجل وقال آخر: ورب يوم حبست النفس مكرهة فيه لاكبت أعداء أحاشيها آبى وآنف من أشياء آخذها رث القوى ، وضعيف القوم يعطيها مثله للشداخ: أبينا فلا نعطى مليكا ظلامة ولا سوقة إلا الوشيج المقوما (5)
(1) السوام: الابل الراعية .
(2) يرصدننى: يراقبنني .
نقبل ضيما ونحن نعرفه ما دام منا بظهرها رجل وقال آخر: ورب يوم حبست النفس مكرهة فيه لاكبت أعداء أحاشيها آبى وآنف من أشياء آخذها رث القوى ، وضعيف القوم يعطيها مثله للشداخ: أبينا فلا نعطى مليكا ظلامة ولا سوقة إلا الوشيج المقوما (5)
(1) السوام: الابل الراعية .
(2) يرصدننى: يراقبنني .
(3) المشيع: الشجاع .
(4) من المعلقة 205 - بشرح التبريزي .
ذلل: جمع ذلول ، وهو من الابل وغيرها ضد الصعب ، والمشايع: الشجاع ، مثل المشيع ، كأن قلبه لا يخذله فهو يشيعه .
وأحفزه: أدفعه .
والمبرم: المحكم .
(5) يعنى بالوشيج الرمح .