فهرس الكتاب
لعمرك إنى يوم ألطم وجهها على نائبات الدهر جد لئيم (1) فلو شهدتنا يوم دولاب شاهدت طعان فتى في الحرب غير ذميم (2) غداة طفت علماء بكر بن وائل (3) وعجنا صدور الخيل نحو تميم (4) وكان بعبد القيس أول جدنا وأحلافها من يحصب وسليم وظلت شيوخ الازد في حومة الوغى تعوم فمن مستنزل وهزيم (5) فلم أر يوما كان أكثر مقعصا يمج دما من فائظ وكليم (6) وضاربة خدا كريما على فتى أغر نجيب الامهات كريم
(1) في ياقوت بعد هذا البيت: إذا قلت يصبو القلب أو ينتهى المنى أبى القلب ألا حب أم حكيم منعمة صفراء حلو دلالها أبيت بها بعد الهدوء أهيم قطوف الخطا مخطوطة المتن زانها مع الحسن خلق في الجمال عميم (2) قال المبرد: قوله: (ولو شهدتنا يوم دولاب) ، فلم ينصرف (دولاب) ، فإنما ذاك لانه أراد البلدة ، ودولاب: أعجمى معرب) .
(3) في الاصول: (في الماء) ، وصوابه من الكامل والاغانى وياقوت .
قال المبرد: (وقوله: غداة طفت علماء بكر بن(وائل) ، وهو يريد: (على الماء) ، فإن العرب إذا التقت في مثل هذا الموضع لا مان استجازوا حذف إحدهما استثقالا للتضعيف ، لان ما بقى دليل على ما حذف ، فيقولون: (علماء بنو فلان) ، كما قال الفرزدق: وما سبق القيسي من ضعف حيلة ولكن طفت علماء قلفة خالد (4) رواية هذا البيت وتاليه في الاغانى: غداة طغت علماء بكر بن وائل وألافها من حمير وسليم ومال الحجازيون نحو بلادهم وعجنا صدور الخيل نحو تميم (5) يقال: استنزل فلان ، إذا حط عن قدره .
الشطر الثاني في الكامل وياقوت: * تعوم وظلنا في الجلاد نعوم * (6) مقعصا ، من أقعصه برمحه ، إذا طعنه فمات مكانه ، وفائظ ، من فاظ يفوظ ويفيظ ، مات .