الصفحة 1520 من 6525

بعد الجمال والحياء والحسب يا رب لا تشمت بنا ولا تصب * من خلع الانداد طرا والصلب * (1) قال نصر: وقال (2) معاوية: من في ميسرة أهل العراق ؟ فقيل: ربيعة ، فلم يجد في الشام ربيعة ، فجاء بحمير ، فجعلها بإزاء ربيعة على قرعة أقرعها بين حمير وعك ، فقال ذو الگلاع الحميرى: باستك من سهم [ لم تبغ الضراب ] (3) ! كأنه أنف عن أن تكون حمير بإزاء ربيعة ، فبلغ ذلك حجدرا (4) الحنفي ، فحلف بالله إن عاينه ليقتلنه أو ليموتن دونه ، فجاءت حمير حتى وقفت بإزاء ربيعة ، وجعل السكاسك والسكون بإزاء كندة ، وعليهما الاشعث بن قيس ، وجعل بإزاء همدان العراق الازد ، وبإزاء مذحج العراق عكا .

وقال راجز من أهل الشام: ويل لام مذحج من عك وأمهم قائمة تبكى نصكهم بالسيف أي صك فلا رجال كرجال عك قال: وطرحت عك حجرا بين أيديهم ، وقالوا: لا نفر حتى يفر هذا (الحكر) (بالكاف) ، وعك تقلب الجيم كافا ، وصف القلب خمسة صفوف ، وفعل أهل العراق أيضا مثل ذلك ، ونادى عمرو بن العاص بأعلى صوته: يأيها الجند الصليب الايمان (5) قوموا قياما واستعينوا الرحمن إنى أتانى خبر ذو ألوان (6) أن عليا قتل ابن عفان * ردوا علينا شيخنا كما كان *

(1) صفين: (كلا) .

(2) صفين ص 255 (3) من صفين (4) صفين: (الخندق الحنفي) .

(5) ج: (العظيم الايمان) .

(6) صفين (خبر فأشحان) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت