الصفحة 1646 من 6525

مسألته عنه ، فقلت: ماهما يا أمير المؤمنين ؟ قال: خفناه على حداثه سنه ، وحبه بنى عبد المطلب .

قال أبو بكر: وحدثني أبو زيد ، قال: حدثنى محمد بن عباد ، قال: حدثنى أخى سعيد بن عباد ، عن الليث بن سعد ، عن رجاله ، عن أبى بكر الصديق أنه قال: ليتنى لم أ كشف بيت فاطمة ، ولو أعلن على الحرب .

قال بكر الصديق أنه قال: ليتنى لم أ كشف بيت فاطمة ، ولو أعلن على الحرب .

قال أبو بكر: وحدثنا الحسن بن الربيع ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن على عبد الله بن العباس عن أبيه ، قال: لما حضرت رسول الله صلى الله عليه وآله الوفاة ، وفى البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ائتونى بدواة وصحيفة ، أكتب لكم كتابا لا تضلون بعدى ، فقال عمر كلمة معناها أن الوجع قد غلب على رسول الله صلى الله عليه وآله ، ثم قال: عندنا القرآن حسبنا كتاب الله ، فاختلف من في البيت واختصموا ، فمن قائل يقول: القول ما قال رسول الله صلى الله عليه وآله ، ومن قائل يقول: القول ما قال عمر ، فلما أكثروا اللغط واللغو والاختلاف غضب رسول الله ، فقال: (قوموا أنه لا ينبغى لنبى أن يختلف عنده هكذا) ، فقاموا ، فمات رسول الله صلى الله عليه وآله في ذلك اليوم ، فكان ابن عباس يقول: إن الرزية كل الرزية ما حال بيننا وبين كتاب رسول الله صلى الله عليه وآله - يعنى الاختلاف واللغط .

قلت: هذا الحديث قد خرجه الشيخان محمد بن إسماعيل البخاري ، ومسلم بن الحجاج القشيرى في صحيحيهما (1) ، واتفق المحدثون كافة على روايته .

* * * قال أبو بكر: وحدثنا أبو زيد ، عن رجاله ، عن جابر بن عبد الله ، قال: قال رسول الله * (هامش) (1) صحيح مسلم: 1259 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت