الصفحة 167 من 6525

إن الوصي إمامنا وولينا برح الخفاء وباحت الاسرار (1) .

وقال عمر بن حارثة الانصاري ، وكان مع محمد بن الحنفية يوم الجمل ، وقد لامه أبوه عليه السلام لما أمره بالحملة ، فتقاعس: أبا حسن أنت فصل الامور يبين بك الحل والمحرم جمعت الرجال على راية بها ابنك يوم الوغى مقحم ولم ينكص المرء من خيفة ولكن توالت له أسهم فقال رويدا ولا تعجلوا فإنى إذا رشقوا مقدم فاعجلته والفتى مجمع بما يكره الوجل المحجم سمى النبي وشبه الوصي ورايته لونها العندم وقال رجل من الازد يوم الجمل: هذا على وهو الوصي آخاه يوم النجوة النبي وقال هذا بعدى الولى وعاه واع ونسى الشقى وخرج يوم الجمل غلام من بنى ضبة شاب معلم (2) من عسكر عائشة ، وهو يقول: نحن بنو ضبة أعداء على ذاك الذى يعرف قدما بالوصى وفارس الخيل على عهد النبي ما أنا عن فضل على بالعمى لكننى أنعى ابن عفان التقى إن الولى طالب ثأر الولى وقال سعيد بن قيس الهمداني يوم الجمل وكان في عسكر على عليه السلام: أية حرب أضرمت نيرانها وكسرت يوم الوغى مرانها (3)

(1) برح الخفاء ، أي ظهر ما كان خافيا وانكشف ، مأخوذ من براح ، وهو البارز الظاهر .

(2) المعلم ، بكسر اللام: الذى علم مكانه في الحرب بعلامة أعلمها .

(3) المران: الرماح الصلبة اللدنة ، واحدة مرانة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت