الصفحة 2072 من 6525

* إنى إذا ما القوم كانوا أنجية (1) * وقد يكون النجى جماعة ، مثل الصديق ، قال الله تعالى: (خلصوا نجيا) (2) ، وقال الفراء: قد يكون النجى والنجوى اسما ومصدرا .

والمتخافتين: الذين يسرون المنطق ، وهى المخافتة والتخافت والخفت ، قال الشاعر: أخاطب جهرا إذ لهن تخافت وشتان بين الجهر والمنطق الخفت (3) ورجم الظنون: القول بالظن ، قال سبحانه: (رجما بالغيب) ، ومنه"الحديث المرجم"بالتشديد ، وهو الذى لا يدرى أ حق هو أم باطل ، ويقال صار رجما ، أي لا يوقف على حقيقة أمره .

وعقد عزيمات اليقين ، العزائم: التى يعقد القلب عليها وتطمئن النفس إليها .

ومسارق إيماض الجفون: ما تسترقه الابصار حين تومض ، يقال: أومض البصر والبرق إيماضا إذا لمع لمعا خفيفا ، ويجوز: ومض بغير همز ، يمض ومضا ووميضا وومضانا .

وأكنان القلوب: غلفها ، والكن: الستر ، والجمع أكنان ، قال تعالى: (جعل لكم من الجبال أكنانا) (4) ويروى:"أكنة القلوب"وهى الاغطية أيضا ، قال تعالى: (وجعلنا على قلوبهم أكنة) (5) ، والواحد كنان ، قال عمر بن أبى ربيعة:

(1) اللسان 20: 179 ، ونسبه إلى سحيم بن وثيل اليربوعي ، وبعده: واضطرب القوم اضطراب الارشيه هناك أوصيني ولا توصى بيه (2) سورة يوسف 80 (3) اللسان 2: 335 من غير نسبة .

(4) سورة النحل 81 (5) سورة الانعام 25 (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت