الصفحة 2279 من 6525

أعمارا بقوله: (فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما) (1) ، وثبت بالعيان أنهم أبقى آثارا ، فإن من آثارهم الاهرام والايوان ومنارة الاسكندرية وغير ذلك .

وأما بعد الآمال فمرتب على طول الاعمار ، فكلما كانت أطول كانت الآمال أبعد ، وإن عنى به علو الهمم ، فلا ريب أنهم كانوا أعلى همما من أهل هذا الزمان ، وقد كان فيهم من ملك معمورة الارض كلها ، وكذلك القول في"أعد عديدا ، وأكثف جنودا"، والعديد: العدو الكثير ، وأعد منهم ، أي أكثر .

قوله:"ولا ظهر قاطع"، أي قاطع لمسافة الطريق .

والفوادح المثقلات ، فدحه الدين أثقله ، ويروى"بالقوادح"بالقاف ، وهى آفه تظهر في الشجر ، وصدوع تظهر في الاسنان .

وأوهقتهم جعلتهم في الوهق ، بفتح الهاء ، وهو حبل كالطول (2) ويجوز التسكين ، مثل نهر ونهر .

والقوارع: المحن والدواهي ، وسميت القيامة قارعة في الكتاب العزيز من هذا المعنى .

وضعضعتهم: أذلتهم ، قال أبو ذؤيب: * أنى لريب الدهر لا أتضعضع * (3) وضعضعت البناء: أهدمته .

وعفرتهم للمناخر .

ألصقت أنوفهم بالعفر ، وهو التراب .

والمناسم: جمع منسم ، بكسر السين ، وهو خف البعير .

(1) سورة العنكبوت 14 (2) الطول ، أو الطيل: حبل طويل يشد به قائمة الدابة .

(3) ديوان الهذليين 1: 3 ، وصدره: * وتجلدى للشامتين أريهم * (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت