الصفحة 2343 من 6525

أرباب الدين والعبادة والشجاعة في يوم أحد ، وفي غيره من الايام في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكعمار ، وأبى ذر ، والمقداد ، وسلمان ، وخباب ، وجماعة من أصحاب الصفة وفقراء المسلمين أرباب العبادة ، الذين قد جمعوا بين الزهد والشجاعة .

وقد جاء في الاخبار الصحيحة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إن الجنة لتشتاق إلى أربعة: على ، وعمار ، وأبى ذر ، والمقداد"، وجاء في الاخبار الصحيحة أيضا ، أن جماعة من اصحاب الصفة مر بهم أبو سفيان بن حرب بعد إسلامه فعضوا أيديهم عليه ، وقالوا: وا أسفاه كيف لم تأخذ السيوف مأخذها من عنق عدو الله ! وكان معه أبو بكر فقال لهم: أتقولون هذا لسيد البطحاء ! فرفع قوله إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فأنكره ، وقال لابي بكر:"انظر لا تكون أغضبتهم ، فتكون قد أغضبت ربك"، فجاء أبو بكر إليهم وترضاهم وسألهم أن يستغفروا له ، فقالوا: غفر الله لك .

قوله:"فحق لنا"يقال: حق له أن يفعل كذا ، وهو حقيق به ، وهو محقوق به ، أي خليق له ، والجمع أحقاء ومحقوقون .

ويسنى: يسهل .

وصدف عن الامر يصدف أي انصرف عنه .

ونزغات الشيطان: ما ينزغ به ، بالفتح أي يفسد ويغرى .

ونفثاته: ما ينفث به وينفث ، بالضم والكسر ، أي يخيل ويسحر .

واعقلوها على أنفسكم ، أي اربطوها والزموها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت