الصفحة 2403 من 6525

إن يصدقوك يخبروك بأننا * نحمى الحقيقة كل يوم مصاع (1) ندعو إلى التقوى ونرعى أهلها * برعاية المأمون لا المضياع ونسن للاعداء كل مثقف * لدن وكل مشطب قطاع (2) وقال عدى بن حاتم الطائى: أقول لما أن رأيت المعمعه * واجتمع الجندان وسط البلقعه هذا على والهدى حقا معه * يا رب فاحفظه ولا تضيعه فإنه يخشاك رب فارفعه * ومن أراد عيبه فضعضعه * أو كاده بالبغى منك فاقمعه * وقال النعمان بن جعلان الانصاري: سائل بصفين عنا عند غدوتنا * أم كيف كنا إلى العلياء نبتدر (3) ! وسل غداة لقينا الازد قاطبة * يوم البصيرة لما استجمعت مضر لولا الاله وعفو من أبى حسن * عنهم ، وما زال منه العفو ينتظر (4) لما تداعت لهم بالمصر داعية * إلا الكلاب ، وإلا الشاء والحمر كم مقعص قد تركناه بمقفرة * تعوى السباع عليه وهو منعفر (5) ما إن يؤوب ولا ترجوه أسرته * إلى القيامة حتى ينفخ الصور (6) قال عمرو بن الحمق الخزاعى:

(1) المصاع: المجالدة والقتال .

وفي صفين:"عند كل مصاع".

(2) سيف مشطب: فيه شطب ، وهى الخطوط والطرائق .

(3) صفين:"وكيف كنا غداة المحك نبتدر".

(4) البيت في صفين: لولا الاله وقوم قد عرفتهم * فيهم عفاف ، وما يأتي به القدر (5) المقعص: المقتول بمكانه ، أو المجهز عليه .

(6) صفين:"ما إن تراه ولا يبكى علانية".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت