الصفحة 278 من 6525

إنى أتانى خبر ذو ألوان أن عليا قتل ابن عفان ردوا إلينا شيخنا كما كان يا رب وابعث ناصرا لعثمان * يقتلهم بقوة وسلطان * فاجابه رجل من عسكر الكوفة: أبت سيوف مذحج وهمدان بأن ترد نعثلا كما كان خلقا سويا بعد خلق الرحمن وقد قضى بالحكم حكم الشيطان وفارق الحق ونور الفرقان فذاق كأس الموت شرب الظمان .

ومن الرجز المشهور المقول يوم الجمل قاله ، أهل البصرة: يا أمنا عائش لا تراعى كل بنيك بطل المصاع (1) ينعى ابن عفان إليك ناعى كعب بن سور كاشف القناع فارضى بنصر السيد المطاع والازد فيها كرم الطباع .

ومنه قول بعضهم: يا أمنا يكفيك منا دنوه لن يؤخذ الدهر الخطام عنوه وحولك اليوم رجال شنوه وحى همدان رجال الهبوه (2) والمالكيون القليلو الكبوه والازد حى ليس فيهم نبوه قالوا: وخرج من أهل البصرة شيخ صبيح الوجه ، نبيل ، عليه جبة وشى ، يحض الناس على الحرب ، ويقول: يا معشر الازد عليكم أمكم فإنها صلاتكم وصومكم والحرمة العظمى التى تعمكم فأحضروها جدكم وحزمكم

(1) المصاع: الجلاد والضرب .

(2) الهبوة: الغبرة ، يريد ما يتناثر في المعارك من الغبار والتراب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت