الصفحة 3311 من 6525

خمسون الف سيف فقال ما الخبر قال إن الجيش باسره قد احدق به وهو قاعد بينهم على الارض تحته نطع وهو مطرق والبارقة تلمع على راسه يقولون لئن لم تعد الاشتر قتلناك قال ويحكم فما سبب ذلك قالوا رفع المصاحب قال والله لقد ظننت حين رايتها رفعت انها ستوقع فرقة وفتنة .

ثم كر راجعا على عقبيه فوجد امير المؤمنين عليه السلام تحت الخطر قد ردده اصحابه بين امرين يسلموه الى معاوية أو يقتلوه ولا ناصر له منهم الا ولداه وابن عمه ونفر قليل لا يبلغون عشرة فلما رآهم الاشتر سبهم وشتمهم وقال ويحكم ابعد الظفر والنصر صب عليكم الخذلان والفرقة يا ضعاف الاحلام يا اشباه النساء يا سفهاء العقول فشتموه وسبوه وقهروه وقالوا المصاحف المصاحف والرجوع إليها لا نرى غير ذلك فأجاب امير المؤمنين عليه السلام الى التحكيم دفعا للمحذور الاعظم بارتكاب المحظور الاضعف فلذلك قال (كنت اميرا فاصبحت مامورا وكنت ناهيا فصرت منهيا) وقد سبق من شرح حال التحكيم وما جرى فيه ما يغنى عن اعادته

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت