الصفحة 3495 من 6525

وقال الفضيل خمس من علامات الشقاء القسوة في القلب وجمود العين وقلة الحياء والرغبة في الدنيا وطول الامل .

وفسر بعضهم قوله تعالى (ولقد همت به وهم بها لو لا أن راى برهان ربه) (1) انها كان لها صنم في زاوية البيت فمضت فالقت على وجهه ثوبا فقال يوسف ما هذا قالت استحيى منه قال فانا اولى أن استحيى من الله .

وفي بعض الكتب القديمة ما انصفني عبدى يدعوني فاستحيى أن ارده ويعصيني وانا اراه فلا يستحيى منى ومنها الحرية وهو الا يكون الانسان بقلبه رق شئ من المخلوقات لا من اغراض الدنيا ولا من اغراض الاخرة فيكون فردا لفرد لا يسترقه عاجل دنيا ولا آجل منى ولا حاصل هوى ولا سؤال ولا قصد ولا ارب .

قال له صلى الله عليه وآله بعض اصحاب الصفة قد عزفت نفسي يا رسول الله عن الدنيا فاستوى عندي ذهبها وحجرها قال صرت حرا .

وكان بعضهم يقول لو صحت صلاة بغير قرآن لصحت بهذا البيت اتمنى على الزمان (2) محالا أن ترى مقلتاى طلعة حر وسئل الجنيد عمن لم يبق له من الدنيا الا مقدار مص نواة فقال المكاتب عبد ما بقى عليه درهم .

ومنها الذكر قال الله تعالى (يا ايها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا) (3)

(1) سورة يوسف 24 .

(2) ب"من الزمان"وما اثبته من ا .

(3) سورة الاحزاب 41 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت