الصفحة 3552 من 6525

والرحمن الرؤوف والحنان العطوف والمنان اللطيف مالك الذوائب والنواصى وحافظ الاداني والاقاصى ومصرف المطيع والعاصي .

اللهم انت الظاهر الذى لا يجحدك جاحد الا زايلته الطمأنينة واسلمه الياس واوحشه القنوط ورحلت عنه العصمة وتردد بين رجاء قد ناى عنه التوفيق وامل قد حفت به الخيبة وطمع يحوم على ارجاء التكذيب وسر قد اطاف به الشقاء وعلانية قد اناف عليها البلاء موهون المنة منسوخ العقدة مسلوب العدة تشنؤه العين وتقليه النفس عقله عقل طائر ولبه لب حائر وحكمه حكم جائر لا يروم قرارا الا ازعج عنه ولا يستفتح بابا الا ارتج دونه ولا يقتبس ضرما الا اجج عليه عثرته موصولة بالعثرة وحسرته مقرونة الى حسرة إن سمع زيف وإن قال حرف وإن قضى خرف وإن احتج زخرف ولو فاء الى الحق لوجد ظله ظليلا واصاب تحته مثوى ومقيلا وانت الباطن الذى لا يرومك رائم ولا يحوم على حقيقتك حائم الا غشيه من نور الهيتك وعز سلطانك وعجيب قدرتك وباهر برهانك وغرائب غيوبك وخفى شأنك ومخوف سطوتك ومرجو احسانك ما يرده خاسئا من مزحزحه عن الغاية خجلا مبهورا ويرده الى عجزه ملتحفا بالندم مرتديا بالاستكانة راجعا الى الصغار موقوفا مع الذلة فظاهرك يدعو اليك بلسان الاضطرار وباطنك يحير فيك لسعة قضاء الاعتبار وفعلك يدل عليك الاسماع والابصار وحكمتك تعجب منك الالباب والاسرار لك السلطان والملكة وبيدك النجاة والهلكة فاليك المفر ومعك المقر ومنك صنوف الاحسان والبر اسالك باصح سر واكرم لفظ وافصح لغة واتم اخلاص واشرف همة وافضل نية واطهر عقيدة واثبت يقين أن تصد عنى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت