الصفحة 3976 من 6525

ثلاثة بنين على ساق ، وليس ما قاله بشئ ، لانهم يقولون ذلك للمراة إذا لم يكن بين البنين انثى ، ولا يقال ذلك في مطلع التتابع اين كان .

قال عليه السلام (ولحاق وفراق) ، اللام مفتوحة ، مصدر لحق به ، وهذا كقولهم (الدنيا مولود يولد ، ومفقود يفقد) .

قال عليه السلام (قد تحيرت مذاهبها) ، أي تحير اهلها في مذاهبهم ، وليس يعنى بالمذاهب هاهنا الاعتقادات ، بل المسالك .

واعجزت مهاربها أي اعجزتهم جعلتهم عاجزين ، فحذف المفعول .

واسلمتهم المعاقل لم تحصنهم .

ولفظتهم بفتح الفاء رمت بهم وقذفتهم .

واعيتهم المحاول ، أي المطالب .

ثم وصف احوال الدنيا فقال (هم فمن ناج معقور) ، أي مجروح كالهارب من الحرب بحشاشة نفسه ، وقد جرح بدنه .

ولحم مجزور ، أي قتيل قد صار جزرا للسباع .

وشلو مذبوح الشلو ، العضو من اعضاء الحيوان ; المذبوح أو الميت .

وفى الحديث (ائتونى بشلوها الايمن) .

ودم مفسوح ، أي مسفوك .

وعاض على يديه ، أي ندما .

وصافق بكفيه ، أي تعسفا أو تعجبا .

ومرتفق بخديه جاعل لهما على مرفقيه فكرا وهما .

وزار على رأيه ، أي عائب ، أي يرى الواحد منهم رايا ويرجع عنه ويعيبه ، وهو البداء الذى يذكره المتكلمون ثم فسره بقوله (وراجع عن عزمه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت