الصفحة 4160 من 6525

والمسئ يرجى ، أي يرجى عوده واقلاعه .

قبل أن يجمد العمل ، استعاره مليحة ، لان الميت يجمد عمله ويقف ، ويروى (يخمد) بالخاء ، من خمدت النار ، والاول احسن .

وينقطع المهل ، أي العمر الذى امهلتم فيه .

وتصعد الملائكة ، لان الانسان عند موته تصعد حفظته الى السماء ، لانه لم يبق لهم شغل في الارض .

قوله (فاخذ امرؤ) ماض يقوم مقام الامر ، وقد تقدم شرح ذلك ، والمعنى إن من يصوم ويصلى فانما ياخذ بعض قوة نفسه مما يلقى من المشقة .

لنفسه أي عدة وذخيرة لنفسه يوم القيامة ، وكذلك من يتصدق ، فانه ياخذ من ماله ، وهو جار مجرى نفسه لنفسه .

واخذ من حى لميت ، أي من حال الحياة لحال الموت ، ولو قال من ميت لحى ، كان جيدا ايضا ، لان الحى في الدنيا ليس بحى على الحقيقة ، وانما الحياة حياة الاخرة ، كما قال الله تعالى (وان الدار الاخرة لهى الحيوان) (1) .

وروى (امسكها بلجامها) بغير فاء .

(1) سورة العنكبوت 64 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت