الصفحة 4176 من 6525

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الواحد العدل الاصل: باب المختار من كتب مولانا امير المؤمنين عليه السلام ورسائله الى أعدائه و أولياء (1) بلاده ، ويدخل في ذلك ما اختير من عهوده الى عماله ووصاياه لاهله واصحابه .

الشرح: لما فرغ من إيراد المختار من خطب أمير المؤمنين عليه السلام وكلامه الجارى مجرى الخطب من المواعظ والزواجر ، شرع في إيراد باب من مختار كلامه عليه السلام ، وهو ما كان جاريا مجرى الرسائل والكتب ، ويدخل في ذلك العهود والوصايا وقد أورد في هذا الباب ما هو بالباب الاول أشبه ، نحو كلامه عليه السلام لشريح القاضى لما اشترى دارا ، وكلامه لشريح بن هانئ لما جعله على مقدمته الى الشام .

وسمى ما يكتب للولاة عهدا اشتقاقا من قولهم عهدت الى فلان ، أي أوصيته من كتاب له عليه السلام الى أهل الكوفة عند مسيره من المدينة الى البصرة

(1) ا: (وامراء بلاده) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت