الصفحة 444 من 6525

يا شرح يا بن السمط إنك بالغ * * بود علي ما تريد من الامر (1) ويا شرح إن الشام شامك ما بها * * سواك فدع عنك المضلل من فهر (2) فإن ابن هند ناصب لك خدعة * * تكون علينا مثل راغية البكر (3) فإن نال ما يرجو بنا كان ملكنا * * هنيئا له والحرب قاصمة الظهر فلا تبغين حرب العراق فإنها * * تحرم أطهار النساء من الذعر وإن عليا خير من وطئ الثرى * * من الهاشميين المداريك للوتر (4) له في رقاب الناس عهد وذمة * * كعهد أبي حفص وعهد أبي بكر فبايع ولا ترجع على العقب كافرا * * أعيذك بالله العزيز من الكفر ! ولا تسمعن قول الطغاة فإنهم * * يريدون أن يلقوك في لجة البحر وما ذا عليهم أن تطاعن دونهم * * عليا بأطراف المثقفة السمر فإن غلبوا كانوا علينا أئمة * * وكنا بحمد الله من ولد الطهر وإن غلبوا لم يصل بالخطب غيرنا * * وكان علي حربنا آخر الدهر يهون على عليا لؤي بن غالب * * دماء بني قحطان في ملكهم تجري فدع عنك عثمان بن عفان إنما لك الخبر لا تدري بأنك لا تدري على أي حال كان مصرع جنبه * * فلا تسمعن قول الاعيور أو عمرو قال: فلما قدم شرحبيل على معاوية أمر الناس أن يتلقوه ويعظموه فلما

(1) شرح: مرخم شرحبيل .

(2) صفين:"فدع عنك المضلل".

(3) راغية البكر: يريد رغاء البكر ، فوضع راغية موضع المصدر ، يشير إلى ما كان من رغاء بكر ثمود ، رغافيهم فأهلكوا ، فضربته العرب مثلا في الشؤم وأكثرت فيه .

أنظر الكامل للمبرد 1: 22 - بششرح المرصفي .

(4) الوتر: الثأر والذحل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت