الصفحة 4753 من 6525

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الواحد العدل (29) الاصل: ومن كتاب له عليه السلام إلى أهل البصرة: وقد كان من انتشار حبلكم وشقاقكم ما لم تغبوا عنه ، فعفوت عن مجرمكم ، ورفعت السيف عن مدبركم ، وقبلت من مقبلكم ، فإن خطت بكم الامور المردية ، وسفه الاراء الجائرة ، إلى منابذتي وخلافي ، فهأنذا قد قربت جيادي ، ورحلت ركابي .

ولئن ألجأتموني إلى المسير إليكم لاوقعن بكم وقعة لا يكون يوم الجمل إليها إلا كلعقة لاعق ، مع أني عارف لذي الطاعة منكم فضله ، و لذي النصيحة حقه ، غير متجاوز متهما إلى بري ، ولا ناكثا إلى وفي .

الشرح: ما لم تغبوا عنه ، أي لم تسهوا عنه ولم تغفلوا ، يقال غبيت عن الشئ أغبى غباوة ، إذا لم يفطن ، وغبي الشئ علي كذلك إذا لم تعرفه ، وفلان غبي على"فعيل"، أي قليل الفطنة ، وقد تغابى ، أي تغافل ، يقول لهم: قد كان من خروجكم يوم الجمل عن الطاعة ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت