الصفحة 5037 من 6525

أأقنع من نفسي بأن يقال: هذا أمير المؤمنين ولا أشاركهم في مكاره الدهر أو أكون أسوة لهم في جشوبة العيش ! فما خلقت ليشغلني أكل الطيبات كالبهيمة المربوطة .

همها علفها أو المرسلة .

شلغها تقممها تكترش من أعلافها وتلهو عما يراد بها أو أترك سدى أو أهمل عابثا أو أجر حبل الضلالة أو أعتسف طريق المتاهة ! * * * الشرح: قد روى:(ولو شئت لاهتديت إلى هذا العسل المصفى ولباب هذا البر المنقى .

فضربت هذا بذاك .

حتى ينضج وقودا ويستحكم معقودا).

وروى: (ولعل بالمدينة يتيما تربا يتضور سغبا أأبيت مبطانا وحولي بطون غرثى إذن يحضرني يوم القيامة وهم من ذكر وأنثى) .

وروى: (بطون غرثى) بإضافة (بطون) إلى (غرثى) .

والقمح: الحنطة .

والجشع: أشد الحرص .

والمبطان: الذى لا يزال عظيم البطن من كثرة الاكل .

فأما المبطن: فالضامر البطن وأما البطين فالعظيم البطن لا الاكل .

وأما البطن فهو الذى لا يهمه إلا بطنه .

وأما المبطون فالعليل البطن .

وبطون غرثى: جائعة والبطنة: الكظة .

وذلك أن يمتلئ الانسان من الطعام امتلاء شديدا وكان يقال: ينبغى للانسان أن يجعل وعاء بطنه أثلاثا: فثلث للطعام وثلث للشراب وثلث للنفس .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت