الصفحة 5736 من 6525

(177) الاصل: إذا هبت أمرا فقع فيه ، فإن شدة توقيه أعظم مما تخاف منه .

* * * الشرح: ما أحسن ما قال المتنبي في هذا المعنى: وإذا لم يكن من الموت بد * فمن العجز أن تكون جبانا كل ما لم يكن من الصعب في الان‍ * فس سهل فيها إذا هو كانا وقال آخر: لعمرك ما المكروه إلا ارتقابه * وأعظم مما حل ما يتوقع وقال آخر: صعوبة الرزء تلقى في توقعه * مستقبلا وانقضاء الرزء أن يقعا وكان يقال: توسط الخوف تأمن .

ومن الامثال العامية: أم المقتول تنام ، وأم المهدد لا تنام .

وكان يقال: كل أمر من خير أو شر فسماعه أعظم من عيانه .

وقال قوم من أهل الملة وليسوا عند أصحابنا مصيبين: إن عذاب الاخرة المتوعد به إذا حل بمستحقيه وجدوه أهون مما كانوا يسمعونه في الدنيا ، والله أعلم بحقيقة ذلك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت