الصفحة 6202 من 6525

ومثل قول أبى بن كعب في القرآن: لقد قرأت القرآن وزيد هذا غلام ذو ذؤابتين يلعب بين صبيان اليهود في المكتب .

وقال على عليه السلام في أمهات الاولاد وهو على المنبر: كان رأيى ورأى عمر ألا يبعن ، وأنا أرى الان بيعهن ، فقام إليه عبيدة السلمانى ، فقال: رأيك في الجماعة (1) أحب إلينا من رأيك في الفرقة .

وكان أبو بكر يرى التسوية في قسم الغنائم ، وخالفه عمر وأنكر فعله .

وانكرت عائشة على أبى سلمه بن عبد الرحمن خلافه على ابن عباس في عدة المتوفى عنها زوجها وهى حامل ، وقالت: فروج يصقع (2) مع الديكة .

وأنكرت الصحابة على ابن عباس قوله في الصرف ، وسفهوا رأيه حتى قيل: إنه تاب من ذلك عند موته .

واختلفوا في حد شارب الخمر حتى خطا بعضهم بعضا .

وروى بعض الصحابة عن النبي صلى الله عليه وآله إنه قال: الشؤم في ثلاثة: المرأة والدار ، والفرس ، فأنكرت عائشة ذلك ، وكذبت الراوى وقالت: إنه إنما قال عليه السلام ذلك حكاية عن غيره .

وروى بعض الصحابة عنه عليه السلام إنه قال: التاجر فاجر ، فأنكرت عائشة ذلك ، وكذبت الراوى وقالت: إنما قاله عليه السلام في تاجر دلس .

وأنكر قوم من الانصار رواية أبى بكر: (الائمة من قريش) ، ونسبوه إلى افتعال هذه الكلمة .

(1) ب: (لجماعة) .

(2) صقع الديك صقعا: صاح .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت