الصفحة 824 من 6525

سنة عشر من الهجرة في شهر رمضان ، فبايعه وأسلم ، وكان جرير صبيح الوجه جميلا ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (كأن على وجهه مسحة ملك .

وكان عمر يقول: جرير يوسف هذه الامة .

وكان طوالا يفتل في ذروة البعير من طوله ، وكانت نعله ذراعا ، وكان يخضب لحيته بالزعفران من الليل ويغسلها إذا أصبح ، فتخرج مثل لون التبر .

واعتزل عليا عليه السلام ومعاوية ، وأقام بالجزيرة ونواحيها حتى توفى بالشراة سنة أربع وخمسين في ولاية الضحاك بن قيس على الكوفه (1) .

* * * فأما نسبه فقد ذكره ابن الكلبى في ، ، جمهرة الانساب ، ، فقال: هو جرير بن عبد الله بن جابر بن مالك بن نضر بن ثعلب بن جشم بن عويف بن حرب بن على بن مالك بن سعد بن بدير بن قسر - واسمه ملك - بن عبقر بن أنمار بن أراش بن عمرو بن الغوث بن نبت بن زيد بن كهلان .

ويذكر أهل السير أن عليا عليه السلام هدم دار جرير ودور قوم ممن خرج معه ، حيث فارق عليا عليه السلام ، منهم أبو أراكة بن مالك بن عامر القسرى ، كان ختنه على ابنته ، وموضع داره بالكوفة كان يعرف بدار أبى أراكة قديما ، ولعله اليوم نسى ذلك الاسم .

(1) المعارف 292 ، وانظر طبقات فقهاء اليمن للجعدى 45 ، 46 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت