الصفحة 828 من 6525

واسم ناجية ليلى ، وإنما سميت ناجية ، لانها سارت مع سامة في مفازة ، فعطشت ، فاستسقته ، فقال لها: الماء بين يديك ، وهو يريها السراب ، حتى أتت إلى الماء فشربت ، فسميت ناجية .

قال أبو الفرج: وللزبير بن بكار في إدخالهم في قريش مذهب ، وهو مخالفة أمير المؤمنين على عليه السلام ، وميله إليهم ، لاجماعهم على بغضه عليه السلام ، حسب المشهور المأثور من مذهب الزبير في ذلك .

* * * [ نسب على بن الجهم وذكر طائفة من أخباره وشعره ] ومن المنتسبين إلى سامة بن لؤى على بن الجهم الشاعر ، وهو على بن الجهم بن بدر بن جهم بن مسعود بن أسيد بن أذينة بن كراز بن كعب بن جابر بن مالك بن عتبة (1) بن الحارث بن عبد البيت بن سامة بن لؤى بن غالب .

هكذا ينسب نفسه ، وكان مبغضا لعلى عليه السلام ، ينحو نحو مروان بن أبى حفصة في هجاء الطالبيين وذم الشيعة ، وهو القائل: ورافضة تقول بشعب رضوى: إمام ، خاب ذلك من إمام ! (2) إمام من له عشرون ألفا من الاتراك مشرعة السهام ! وقد هجاه أبو عبادة البحترى ، فقال فيه .

إذا ما حصلت عليا قريش فلا في العير أنت ولا النفير (3) ولو أعطاك ربك ما تمنى لزاد الخلق في عظم الايور

(1) في الاغانى: (عينية) .

(2) الاعانى 10: 205 .

(3) ديوانه 2: 1038 (دار المعارف) ، والاغانى 10: 206 (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت