الصفحة 974 من 6525

فاقتله ، وعليك بمضر ، فإنهم العدو القريب الدار ، فأبد خضراءهم (1) ، ولا تدع على الارض منهم ديارا .

* * * قال المتنبي: لا يسلم الشرف الرفيع من الاذى حتى يراق على جوانبه الدم (2) وله: ومن عرف الايام معرفتي بها وبالناس روى رمحه غير راحم (3) فليس بمرحوم إذا ظفروا به ولا في الردى الجارى عليهم باثم وقال المتنبي أيضا: ردى حياض الردى يا نفس واطرحى حياض خوف الردى للشاء والنعم (4) إن لم أذرك على الا رماح سائلة فلا دعيت ابن أم المجد والكرم * * * ومن أباه الضيم قتيبة بن مسلم الباهلى أمير خراسان وما وراء النهر ، لم يصنع أحد صنيعه في فتح بلاد الترك ، وكان (5) الوليد بن عبد الملك أراد أن ينزع أخاه سليمان بن عبد الملك من العهد بعده ، ويجعله في ابنه عبد العزيز بن الوليد ، فأجابه إلى ذلك قتيبة بن مسلم وجماعة من الامراء ، فلما مات الوليد قبل إتمام ذلك ، وقام سليمان بالامر بعده - وكان

(1) في الاساس: أباد الله خصراءهم ، أي شجرتهم التى تفرعوا منها .

(2) ديوانه 4: 125 (3) ديوانه 4: 112 (4) ديوانه 4: 43 (5) الطبري (حوادث سنة 91) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت