الصفحة 81 من 105

وإن وضع الإسلام تحت ضوء أي منهج من المناهج المستمدة من الفكر المادي تعجز عن استيعاب حقيقته وأبعاده، وإن علم الأديان المقارن لا يستطيع أن يعالج الإسلام كبقية الأديان دون اعتبار أن هذا الدين هو دين الله وأنه ليس من صنع البشر، وأنه فوق أهواء المذاهب والنظريات والفلسفات والمناهج البشرية، وهو يستمد أصالته من مصدره الرباني أولا ويتجاوب في نفس الوقت مع الفطرة والعقل والعلم ولا يتعارض مع الطبيعة البشرية أو يضادها"... ** النقاط الأساسية في الكتاب: ... 1. قائمة بما بكتب يرشحها المؤلف للشباب، ثم صفة الكاتب الذي يقرأ له الشاب. (ص 5: 7) ... 2."مسئولية القارئ": فيما يجب أن يستشعره الكاتب من مسئولية تجاه القارئ، ومن أمانة الكلمة. (ص 9: 15) ... 3."في سبيل بناء مشروع إطار للقراءة" (ص 17:) ("محاولة لاقتراح مشروع إطار للقراءة يقوم على أساس تحديد النظرة بحيث لا تضطرب أمام الكثير المطروح في السوق مع اتساع الآفاق لمعرفة ما وراء هذه الألوان والأنواع المختلفة المتضاربة") "

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت